لماذا تبني أكبر المجموعات في تركيا مواقع «سوق إلكتروني»؟
في الآونة الأخيرة بدأت العديد من المجموعات الكبرى بإطلاق مواقع تجارة إلكترونية بنموذج السوق الإلكتروني (الوسيط)—حيث يستطيع مالك الموقع والبائعون المعتمدون رفع المنتجات وبيعها. موقع teknosa.com الذي كان يعمل أصلاً كنموذج B2C (المالك يبيع منتجاته فقط) غيّر نموذج أعماله وانتقل إلى بنية تسمح لبائعين آخرين بعرض منتجاتهم أيضًا. من المواقع الحديثة بهذا النموذج ما يلي:
- سوق تركسلّ — https://www.turkcell.com.tr/pasaj
- سوق بنك إش (بازاراما) — https://www.pazarama.com/
- سوق تكنوسا — https://www.teknosa.com/
- سوق فودافون — عبر التطبيقات الجوالة
فلماذا بدأت كبرى المجموعات في تركيا تفتح مواقع سوق إلكتروني متتالية؟
كما هو معروف، في تركيا وحول العالم—خصوصًا أثناء الجائحة—ارتفعت إيرادات التجارة الإلكترونية بشكل حاد. تعلمت كثير من العلامات الكبرى من التجربة كيف تبيع عبر الإنترنت وترفع الربحية، وخلال حوالي العامين الماضيين مالت لزيادة الاستثمار في هذا المسار بدل الاعتماد الكبير على المتاجر التقليدية.
عند مقارنة تكلفة ومدة افتتاح متجر في مجمّع تجاري أو شارع رئيسي مع تكلفة التوسع الرقمي، وعند مقارنة إمكان الإيراد لكل قناة، غالبًا ما تظهر استثمارات المتجر الإلكتروني بعائد أسرع وأعلى.
في الوقت نفسه، سألت المجموعات التي قررت إنشاء متجر إلكتروني: بما أننا نبيع منتجاتنا، لماذا لا نربح أيضًا من مبيعات شركات أخرى؟ كما تعلمون، بدأ موقع hepsiburada.com—أحد أكبر أسواق تركيا—سنوات خلت كموقع B2C يبيع مخزونه فقط. ثم رأى فرصًا أوسع في السوق وحوّل بنيته إلى